;
Hotels

المقالات آخر الأخبار المستثمر السياحي الكبير كامل أبو على خلال لقائه مع "اليوم السابع"

Previous Next
The great tourism investor Kamel Abu Ali during his meeting with "Youm7"

يرى رجل الأعمال والمستثمر السياحي الكبير كامل أبو علي -رئيس جمعية مستثمري البحر الأحمر، وعضو اللجنة الاستشارية لمجلس الوزراء لتطوير قطاع السياحة؛ أن مصر تستحق أن تستقبل 50 مليون سائح سنويًا، ولديها من المقومات السياحية ما يؤهلها لتحقيق ذلك، ولكن الأمر يحتاج لبذل مزيد من الجهد والتطوير والعمل على عدة محاور، وترتيب الأولويات لتحقيق هذا الكم من الزائرين من مختلف دول العالم. أضاف -خلال لقاءه مع اليوم السابع- بقوله "السياحة تمرض ولا تموت"، ورغم الأزمات المختلفة التي مصر بها العالم وأثرت بالسلب على عملية السفر والسياحة، كأزمة فيروس كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وغيرها، إلا أن عملية البناء والتطوير في هذا القطاع لم تتوقف، مؤكدًا حرصة على ضخ المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع، ومساهمته في زيادة المنشآت الفندقية من خلال الافتتاحات الجديدة لأن مصر تستحق من الجميع بذل الجهود المخلصة. وعن حالة التقارب والتكامل بين الحكومة والقطاع الخاص في قطاع السياحة؛ قال كامل أبو علي إن الرئيس عبدالفتاح السيسي مهتم بقطاع السياحة ويوجه دائمًا بتطويره والنهوض به، وحرص الحكومة المصرية على مشاركة القطاع الخاص في القرارات المتعلقة بهذا القطاع وتشكيل لجان استشارية في مختلف القطاعات تضم العديد من المستثمرين وأصحاب الخبرة هي سابقة لم تحدث من قبل، موجهًا الشكر كذلك لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي على هذه اللجان والتي من بينها اللجنة الاستشارية لتطوير قطاع السياحة المصرية والتي يشغل عضويتها كذلك. وعن أبرز الأفكار والمقترحات التي طرحها من خلال عضويته في هذه اللجنة كشف رجل الأعمال كامل أبو علي أنه قدم ملف بأبرز القضايا والمعوقات والمقترحات لتطوير قطاع السياحة وتحقيق خطة الدولة الطموحة بتحقيق 30 مليون سائح بحلول عام 2028، وجميع أعضاء اللجنة الاستشارية متفقين على المشاكل ونقاط الضعف التي تواجه قطاع السياحة في مصر، مضيفًا بقوله "اعتقد أننا نسير في الطريق الصحيح نحو تطوير قطاع السياحة وتحقيق تلك الخطة والهدف". أضاف بقوله: علينا ترتيب الأولويات، نحتاج لتوسعات في المطارات وتحسين الخدمة بالمطارات، والطيران ذاته، والتوسع في سياسة "السماوات المفتوحة" من أجل تعزيز حركة السياحة الوافدة وتنشيط حركة السفر والترانزيت فى المطار المصرية، كما نحتاج إلى إقامة مشروعات ترفيهية متكاملة بجانب المشروعات الفندقية، فنحن لا نريد أن يأتي السائح ويقيم في الفندق فقط، ولكن نريده أن يزيد انفاقه بالخروج والتنزه وتجربة الأنشطة الترفيهية والمطاعم المختلفة، أي أن تكون هناك "تجربة سياحية كاملة" كما يحدث في دول العالم. وعن ردود الأفعال التي يرصدها خلال تواجده ومشاركته في بورصات السياحة العالمية، وانطباعات منظمي الرحلات وشركات السياحة والسفر عن المقصد السياحي المصري قال كامل أبو علي "الانطباعات جيدة جدًا" وشركات السياحة والطيران ومنظمي الرحلات مهتمين بالسوق المصري والمقاصد السياحية المختلفة به، ولدينا فرص واعدة لجذب مزيد من السياح من أسواق جديدة كالسوق التركي والصيني، وأن حتى الآن غير راضي عن الأعداد التي تتحقق، صحيح أننا نسير في الاتجاه الصحيح، لكن هدفي أن تستفيد بلدي أكبر استفادة ممكنة، ولدينا من الإمكانيات والمقومات السياحة والأثرية التي تمكنا من ذلك وعلينا استغلالها لإحداث طفرة حقيقة في هذا القطاع، وتحقيق أعداد أكثر من المستهدفة في خطة 30 مليون سائح. وبسؤاله عن الرقم الذي تستحق مصر الوصول إليه وتحقيقه من حيث عدد السائحين القادمين إليها سنويًا؛ قال رجل الأعمال والمستثمر السياحي الكبير: مصر تستحق استقبال 50 مليون سائح سنويًا على الأقل"، ولكن واجب أن نقوم بما علينا أولًا لتحقيق ذلك، وهذه ستكون أكبر خدمة قدمناها لمصر وللمصريين، تحقيق 50 مليون سائح سنويًا يعني توفير ما بين 20 إلى 30 مليون فرصة عمل في هذا القطاع. وعن تطوير المناطق السياحية المختلفة، وحالة التوسعات والمشروعات الكبرى التي تشهدها منطقة الساحل الشمالي قال إن الساحل الشمالي وما يملكه من طبيعة ساحرة تجعله من أجمل المناطق السياحية في العالم إن لم يكن أجملها على الإطلاق، ومتفائل بالمشروعات الكبرى كمشروع رأس الحكمة، وأشعر بكل فخر واعتزاز وعظمة بالمشروعات الجديدة التي أقُيمت في تلك المنطقة، وأؤكد مرة ثانية أن ما نحتاج إليه حاليًا هو إقامة منظومة سياحية متكاملة تجعل السائع يخوض تجربته كاملة خلال زيارته في مصر، سواء في الصباح والمساء، ليزيد من انفاقه، مما يعود بالنفع على الجميع، سواء على العاملين بالقطاع أو الدولة.