;
Hotels

المقالات آخر الأخبار أبوميسى المصرى قصة أشهر بائع فى بازارات أبوسمبل سمير" أبو شنب" يرتدى زيا فرعونيا ويعزف بالربابة

Previous Next
Abu Messi Al Masry, the story of the most famous vendor in the Abu Simbel bazaars, Samir “Abu Shanab”, wearing a pharaonic costume and playing the rababa

"زى سياحى وعزف ربابة وشنب مميز".. هكذا يبدوا سمير رزيق، الشهير بـ"أبو ميسى"، أشهر بائع فى بازارات معبد أبوسمبل جنوب مصر، والذى يحرص على لفت انتباه السائحين من خلال مظهره السياحى الذى يشبه الزوار الأجانب كثيرا. "اليوم السابع" التقى "أبو ميسى" أشهر بائعى بازارات أبوسمبل ليحكى عن قصة حرصه على ارتداء الزى السياحى وتقمص شخصية السائح والدعاية للمنتجات المصرية من خلال لفت انتباه السائحين الزائرين لمعبد أبوسمبل. قال سمير رزيق، لـ"اليوم السابع"، إن البازارات السياحية هى محلات بيع المنتجات المصرية السياحية للسائحين الأجانب من تحف وورق بردى ومشغولات يدوية وأقمشة وسجاد وتيشرتات مطبوعة وغير ذلك، وبازارات أبوسمبل موجودة فى طريق مدخل معبد أبوسمبل جنوب أسوان. وتابع "رزيق"، أنه جاء إلى مدينة أبوسمبل قبل سنوات، لأنه يعشق السياحة ووصف نفسه بكونه "أسير السياحة"، قضى سنين كثيرة من عمره فى مجال السياحة وسافر إلى مدينة أبوسمبل، وكان البازارات وقتها تأخذ الشكل القديم البدائى، ثم تم تطوير المكان ليتماشى مع التراث ويأخذ الشكل والفلكلور النوبى. وعن مظهره، أشار "أبو ميسى"، إلى أن الزبون السائح ينجذب إلى الشكل المميز خلال رحلته السياحية، لذلك هو حريص على الظهور بشكل ملفت للانتباه يجذب السياح، بجانب حبه وعشقه للسياحة، لذلك هو يرتدى تيشرت عليه نقوش فرعونية وبنطال سياحى عليه بعض الزخارف بجانب الاهتمام بشعر لحيته وشاربه والذى يبدوا كبيراً وممدوداً، مؤكداً أن السائح عندما يشاهده يقول له: "أنا عاوز زى دا". وأكمل صاحب البازار السياحى حديثه، قائلاً: أحب العزف على الربابة وأجيد عزف الفن الصعيدى والنوبى، وكذلك السائح يقف وينصت للعزف والأصوات المميزة الناتجة عن الفلكلور المصرى المميز، لافتاً إلى أن الأفواج السياحية تأتى إلى مدينة أبوسمبل من شتى دول العالم ويتحدثون بلهجات ولغات مختلفة، معلقاً: "نتعامل معهم جميعا سواء باللغة الأم الإنجليزية، أو باللغات الأجنبية الأخرى"، موضحاً أنه يتحدث 4 لغات وتعلمها مع الممارسة وكثرت التحدث مع السائحين. وقال: نفتح البازارات من الساعة 6 صباحا بالتزامن مع مواعيد فتح المعبد ونستمر لآخر اليوم، وقبل سنوات كنا على دراية بمواعيد الأفواج لأنها كانت تتحرك عبر تفويج مجمع من مدينة أسوان إلى مدينة أبوسمبل عبر الطريق البرى أبوسمبل الدولى، ولكن مؤخرا تم إلغاء التفويج المجمع وتسافر الأفواج حسب تحديد كل شركة من شركات السياحة على حده. وعلق: سائح أبوسمبل فى الغالب هو سائح "اليوم الواحد"، نظراً لبعد المسافة فالسائح يمكث فى الغالب ساعة ونصف فقط فى المدينة الجنوبية شاملة زيارته للمعبدين رمسيس ونفرتارى والاستراحة فى الكافيتريات ودخول دورات المياه ثم التسوق فى البازارات ولذلك فإن الوقت قصير أمام البائعين لعرض منتجاتهم. وأكد "أبو ميسى"، أن الزبون الأجنبى يشترى حسب رغبته وجنسيته أيضاً، فمعظم السائحين الصين يفضلون التحف والمجسمات على شكل حشرات، والسائح الإنجليزى يقبلون فى شراء تيشرت محمد صلاح وكذلك باقى الجنسيات الأخرى يعشقون الجنسيات، والسائح الألمانى يحب الأشياء الثقافية والغالبية تفضل المجسمات التى على شكل واجهة معبد أبوسمبل.