المقالات آخر الأخبار نقيب العاملين بالسياحة والفنادق: السياحة فى مصر لم تتأثر بالأحداث الجارية ببعض الدول المحيطة خلال 2024
فى وقت تشهد فيه مصر طفرة كبيرة فى قطاع السياحة والفنادق بفضل المشروعات القومية مثل المتحف المصري الكبير وعودة الحركة السياحية إلى طبيعتها بعد التحديات العالمية، يصبح الحديث عن دور العاملين في السياحة أكثر أهمية من أى وقت مضى. وأجرى "اليوم السابع"، حوارا مع محسن آش الله نقيب العاملين بالسياحة، لمناقشة أهم تطورات حركة السياحة، ووضع العمالة المصرية في القطاع على مستوى العالم، ودورها المحوري في تعزيز تجربة الزوار وتحقيق النمو المستدام لهذا القطاع الحيوي. لم نتأثر، فهناك توقعات بوصول أعداد السائحين إلى 15.3 مليون سائح نهاية 2024، وفى عام 2023 وصل أعداد السائحين 14.9 مليون سائح، بإيرادات بلغت 14 مليار دولار، وهناك نمو دائم فى القطاع حتى ولو بنسب بسيطة، ولكنه قائم فى ظل الأوضاع التي تشهدها العديد من الدول المحيطة بنا، فقد شهد عام 2024 وما قبله فتح مجالات مشروعات ومناطق جديدة بالسياحة، وذلك نتيجة وجود الأمن والأمان. فمن أهم المناطق التى تم افتتاحها،: الساحل الشمالى وخاصة العلمين التي مثلت إضافة قوية للسياحة، حيث أصبحت هناك وفودا سياحية تأتى إليها بشكل خاص، وخاصة السياحة العربية بما لا يقل عن 75% من زائريها من العرب، وهو الأمر نفسه بالنسبة لطريق الجلالة وفندق الجلالة الذى جلب لمصر سوق جديد من السياحة، بالإضافة إلى المتحف المصري الكبير جميعها مشروعات ساعدت بقوة أن يحدث تنشيط للسياحة، ونتمنى أن يتم جلب أسواق جديدة أخرى بعد إنتهاء كافة المشروعات المنتظر افتتاحها رسميا. كما أن تنوع أنماط السياحة لدينا يضعنا فى منطقة مختلفة تماما في السياحة على مستوى العالم، من السياحة الثقافية، الترفيهية، العلاجية، وأخيرا الاستثمار التى تُعد أحدث أنواع السياحة والتي تلقى قبولا لدى قطاع عريض من المستثمرين حول العالم، ولا يمكن أن نغفل هنا دور شبكة الطرق والكبارى الحديثة التى أحدثت فارق كبير فى حركة الوفود السياحية، خاصة مع توفير الكثير من وسائل التنقل الحديثة، مثل: المونوريل، القطاع السريع، حتى أصبحنا الآن ننافس أى دولة في هذا الأمر.

_1599390662.jpg)