المقالات آخر الأخبار المبانى التراثية والتاريخية بإسنا تنال دعما كبيرا بمشروع الاستثمار فى السياحة المستدامة
مشروع قومى ضخم لا يزال يعمل على قدم وساق فى كافة أرجاء مدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر، وهو مشروع الاستثمار بالسياحة المستدامة والمتكاملة، الذى يهدف إلى إطلاق إمكانيات التراث الثقافى المتنوع، بما يعهد لإعادة إحياء تللك المنطقة لصورة مستدامة ووضع القرية بما تشكله من معالم تراثية متميزة على الخريطة السياحية، ويتم ذلك من خلال الحفاظ على عدد من المواقع التراثية ووضع خطط إدارة ملائمة لتلك المواقع وتوثيق وترويج التراث الثقافى للقرية ورفع الوعى به، بالإضافة إلى تحسين العوائد الاقتصادية لسكان القرية. ويتم عبر المشروع القومى بمدينة إسنا، العمل على اكتشاف وترميم المنازل التراثية التاريخية فى قرى المدينة، حيث يشمل ترميم المنازل التراثية مجموعة من الإجراءات التى تهدف إلى إعادة المبنى إلى حالته الأصلية أو أقرب ما يكون إليها. وتتضمن هذه الإجراءات عادةً إصلاح الأجزاء المتضررة أو المفقودة، واستبدال المواد القديمة بأخرى مماثلة، وتحديث أنظمة البنية التحتية مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي. ومن جانبه قال عمر فخرى الكوترى، مفتش بآثار إسنا، إن مشروع الاستثمار بالسياحة المستدامة والمتكاملة، ساهم خلال الفترة الماضية فى تطوير المواقع التراثية بالمدينة، حيث تم العمل فى تطوير منطقة الزيارة والخدمات فى معبد خنوم بإسنا، وترميم وإعادة إستخدام لإستراحة خاصة بالملكية فى وابورات المطاعنة، وتطوير شارع البازارات السياحية بمدينة إسنا، وترميم وكالة الجداوى الأثرية وإعادة إستخدامها وفتحها لكافة الزوار، وتطوير سوق القيسارية السياحى التاريخى المغطى والذى يحتوى على 114 محل تجارى متنوع. وأضاف عمر فخرى، لـ"اليوم السابع"، إنه من أبرز تلك المنازل التى تنتظر دورها فى الترميمات هى سرايا الشيخ إبراهيم فراج والتى تم إنشاؤها فى عام 1918 فى قرية أصفون المطاعنة، فهى عبارة عن مبنى تراثى غير مسجل ويتكون من طابقين، فالطابق الأرضى يضم قاعات وغرف للإستقبال، والطابق العلوى يتكون من غرف معيشة وحمامات ومطابخ، والمبنى له 4 واجهات تطل على حديقة ومناطق مكشوفة، والواجهة الرئيسية تفتح ناحية الشرق، والمبنى مهجور حاليًا لأنه حالته ليست سيئة تمامًا ولكن يحتاج القليل من الترميم والاهتمام، والمبانى داخله أشبه بمبانى الاستراحات الملكية بوابورات المطاعنة.

_1599390662.jpg)