في مصر الأكل مش مجرد وجبة ده لمة ودفا وحكايات من أول طشة الثوم اللي بتعلن عن طبق ملوخية أصيل لحد ريحة الخبيز في الفجر في القرى، الأكل المصري ليه سحر مش موجود في حتة تانية أكلات منسية بس أصيلة العيش الشمسي: بيتخبز في الشمس في صعيد مصر معمول من دقيق بلدي وسرّه في ريحة الريف اللي بتفضل فيه المفتقة: حلاوة مصرية قديمة معمولة من عسل اسود وحلبة ومكسرات كانوا زمان بيأكلوها للأطفال علشان “يتغذوا ويتقووا” الشكشوكة الصعيدي: مش زي الشكشوكة العادية، معمولة بلحمة مفرومة وطماطم فريش وبهارات تفتح النفس ستات البيوت هما الشيفات الحقيقيين في بيوت سيوة والنوبة والصعيد، هتلاقي ستات بيوت بيطبخوا بإيدهم لضيوف بيجوا من آخر الدنيا يدوقوا “اللمة” قبل الطعم الست فاطمة في الواحات، مثلًا، بتعمل “الكسكسي السيوي” بحرفية تتدرس أماكن تاكل فيها بجد في حواري إسكندرية، فيه محل صغير بيعمل كبدة سكندراني على أصولها، ما تعرفش اسمه لكن دايمًا عليه طابور وفي الأقصر، فيه واحدة ست اسمها “أم حسن” بتطبخ في بيتها وبتستقبل أجانب علشان يدوقوا الطبيخ النوبي الحقيقي مش بس أكل.. ده تراث بيعيش العمر كله كل أكلة مصرية وراها قصة، وكل طبق معمول بحب وذكريات ومن قلب الشارع المصري، تقدر تعيش زي أهلها فعلاً لو دُقت بس اللقمة صح

_1599390662.jpg)