عيش زي أهلها مصر مش بس معابد وآثار، دي كمان أرض مليانة بالحكايات والأساطير اللي اتنقلت من جيل لجيل، وكل حكاية فيها لمسة غموض وسحر… تعالي نغوص شوية في عالم من الحواديت والعادات اللي بتفكرنا بتراثنا أمنا الغولة وسكان الجبل في بعض قرى الصعيد، بيحكوا عن “أمنا الغولة” اللي بتخطف العيال اللي ما يسمعوش كلام أهلهم. الأسطورة دي كانت بتستخدم لتخويف الأطفال، بس لحد دلوقتي في ناس بتحلف إنها شافتها في الجبل وقت المغرب، وبيقولوا إنها بتحوم حوالين البيوت في الليالي اللي فيها ريح قوية عادات دفن خاصة في سيوة، لما حد بيموت، بيحطوا معاه شوية من التمر والزيت والزيتون، علشان “ميجوعش في الطريق للآخرة”، وبيقولوا إن اللي ما يتعملوش كده، بيظهر في الحلم يشتكي اللي ينام تحت شجرة اللبخة في النوبة، بيقولوا إن شجرة اللبخة مسكونة، وإن اللي ينام تحتها ممكن يصحى يتكلم بلغة مش لغته، أو يختفي كام يوم ويرجع مش فاكر حاجة. فيه شيوخ كبار بيقولوا إن الشجرة دي بوابة لعالم تاني، ومش أي حد يقدر يقرب منها ختم الحظ والخرزة الزرقا من زمان، الناس كانت تؤمن إن “الخرزة الزرقا” بتحمي من الحسد، وإن في ستات بيعرفوا “يربطوا” أو “يفكوا” الحظ، وكان في ست مشهورة في حي بولاق زمان اسمها “أم جابر” بيقولوا إنها كانت بتقرأ الودع وتغير نصيب الناس! يوم الأربعة المشؤوم في بعض قرى الوجه البحري، كانوا يرفضوا يعملوا أفراح أو حتى يتجوزوا في يوم أربعاء، لأنه حسب المعتقدات القديمة، يوم نحس وبيحمل طاقة سلبية، وكانوا يسموه “أربع الخراب” أسطورة الكنز المدفون في الواحات، بيحكوا عن كهف جوه الجبل، محطوط عليه لعنة، وكل اللي يدخل يدور على الكنز، يخرج مجنون أو ما يخرجش أصلاً. أهل المنطقة بيقولوا إن اللي يعرف “الكلمة السحرية”، بس هو اللي يقدر يلاقي الكنز

_1599390662.jpg)