;
Hotels

المقالات مقالات السياحة الفلكية في مصر

حين تتحول الصحراء إلى مرصد مفتوح يروي أسرار السماء السياحة الفلكية لم تعد حكرًا على محبي العلوم أو المغامرين، بل أصبحت تجربة شاعرية وروحية يقصدها الباحثون عن الهدوء والجمال الكوني. في مصر، هناك أماكن مثالية لمراقبة السماء، وسط طبيعة بكر لا تلوث فيها، ولا ضوء يعكر صفاء النجوم. لماذا السياحة الفلكية لابد ان تكون في مصر؟ سماء صافية معظم أيام السنة غياب التلوث الضوئي في كثير من المناطق الصحراوية تنوع جغرافي يمنح خلفيات طبيعية ساحرة (جبال، كثبان، وديان) ربط بين الطبيعة والفلك والتاريخ، فالفراعنة أول من رسموا خرائط النجوم 1.جبل المدورة – الفيوم يوجد على بعد نحو 100 كم من القاهرة، بجوار بحيرة قارون المميزات: شكل الجبل الدائري يجعله موقعًا بصريًا رائعًا الجلوس على حافته يمنح رؤية بانورامية للصحراء والسماء مثالي للتخييم الليلي ورؤية درب التبانة بوضوح 2.وادي الجِمال – مرسى علم يقع في جنوب البحر الأحمر، محمية طبيعية فريدة من نوعها المميزات: يدمج بين البحر والصحراء والجبال من أنقى مناطق مصر فلكيًا، بلا تلوث ضوئي سماءه تبدو كأنها خريطة سماوية حيّة، تُمكنك من رؤية الكواكب والمجرات بوضوح قيمة التجربة: روحانياً: تشعرك بالسكينة والانتماء للكون علمياً: تتعرف على الأبراج والمجرات والنجوم سياحياً: تكتشف مواقع مصرية جديدة بطريقة مختلفة تمامًا في زمن السرعة والضجيج، تمنحك السياحة الفلكية في مصر لحظة نادرة لرفع رأسك إلى السماء… فتتأمل، وتتنفس، وتنجذب إلى أبعد من الأرض. من جبل المدورة إلى وادي الجِمال، النجوم هنا ليست بعيدة… فقط أطفئ ضوءك، وانظر.