هى أقدم العادات التى عرفها الأنسان المصرى القديم لأرتباطها بالحضارة المصرية القديمة حيث أستخدم الفراعنة فى طقوسهم الدينة لأعتقادهم بقدرتة على تطهير المكان ورفع الروح المعنوية. فكانت رحلة الملكة حتشبسوت لبلاد بونت لجلب أشجار البخور وهذا أن دل على شئ دل على مدى أهمية البخور للفراعنة، فعلى جدران المعابد المصرية نجد رسومات توضح طقس أشعال البخور حيث كان المعبد هو المكان المقدس للتواصل مع الألهة وكان حرق البخور أحد أهم القرابين التى تقدم ولازالت هذة العادة قائمة حتى الآن " فى يوم الجمعة لطرد الطاقة السلبية وتجديد الهواء ".

_1599390662.jpg)