تُعرف التكية المولوية بأنها واحدة من معالم مصر الأثرية بشارع السيوفية. وقد كانت التكية في الأصل مدرسة أنشأها الأمير شمس الدين سنقر السعدي، وكانت المدرسة عبارة عن صحن مكشوف لم يتبقَ منه سوى فسقية مياه، وتقع على جانبيه غرف صغيرة للطلبة على الطراز العثماني. وقد أنشئت التكية المولوية سنة 1005 هـ/ 1595م كسكن للفقراء، ومُيزت واجهتها بأنها تجمع بين الطرازين المملوكي والعثماني، ونجد أن أهم ما يميز التكية، تلك القبة المقامة على اثني عشر عمودًا خشبيًا يرمز إلى أئمة الشيعة. ومن ضمن ملحقات التكية، السمع خانة أو مسرح الدراويش، ويتكون من منصة خشبية مستديرة بها دائرة بلون مختلف، ويحيطها درابزين خشبي له بابان للدراويش لتأديتهم رقصات وحلقات الذكر المولوي، أما الطابق الثاني مكون من سلم خشبي، ومساحات غير منتظمة للجمهور، ومكان للنساء

_1599390662.jpg)